فقال : ( 42 ر ) .
هذا ان كان قولنا ابيض ، انما يدل على معنى واحد .
( 17 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يعنى : ان كان لفظ المحمول أو لفظ الموضوع يدل على معنى واحد ، فحينئذ تكون هذه الأمثلة التي جئنا بها متقابلة ومتناقضة .
وقوله :
فاما ان كان قد وضع لمعنيين اسم واحد ، فمن قبل المعنيين اللذين لهما صار ليس بواحد لا يكون الايجاب واحدا .
( 18 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يعنى : من قبل المعنيين اللذين لأجل كونهما اثنين صار الاسم أيضا ليس باسم واحد ، لا يكون الايجاب واحدا . وذلك ان الاسم الواحد إذا كانت قوته قوة اسمين متباينين ، فهو في المتقابلين كاسمين متباينين دالين كل واحد منهما على معنى واحد . فلا يكون لا الايجاب واحدا ، ولا الموضوعان في المتقابلين موضوعا واحدا باضطرار . ولا يكون المقابل لايجاب واحد سلبا واحدا ، بل سلبان لايجاب واحد .
ثم قال :
مثال ذلك أنه ان وضع واضع للفرس والانسان اسما واحدا ، كقولك : ثوب مثلا ، فان قوله حينئذ . ان الثوب ابيض ، لا يكون ايجابا واحدا ، ولا سلبا واحدا .
وذلك أنه لا فرق حينئذ بين هذا القول وبين قوله :
الفرس والانسان ابيض ؛ ولا فرق بين هذا القول ، وبين قوله : الفرس ابيض ، الانسان ابيض .
( 23 - 19 ،
a
18 ) ( ب 69 )