وذلك ان السلب انّما يجب ان يسلب ذلك الشئ بعينه الذي أوجبه الايجاب ، ومن شئ واحد بعينه من المعاني الجزئية كان أو من المعاني الكليّة ، وكليّا كان أو جزويا . واعني بذلك ما انا ممثله : زيد ابيض ليس زيد ابيض . فاما ان كان الشئ مختلفا أو كان واحدا بعينه ، الا انه من مختلف ، لم يكن مقابلا ، لكنه يكون لدال آخر غيره . والمقابل لقولنا : كل انسان ابيض ، ليس كل انسان ابيض ؛ ولقولنا : انسان ما ابيض ، ولا انسان واحد ابيض ؛ ولقولنا : الانسان هو ابيض ، الانسان ليس هو ابيض .
( ، 7 ،
a 81 , 93 b
14 ) ( ب 68 ) يعنى ان السلب انّما يجب ان يسلب ذلك المحمول بعينه الذي أوجبه الايجاب ، ومن ذلك الموضوع بعينه الذي فيه أوجب المحمول ، كان ذلك الموضوع من الاشخاص أو من المعاني الكلية ، كان معه سور أو لم يكن ، كان السور كليّا أو جزويا . فاما ان كان المحمول في السلب غير المحمول في الايجاب ، أو كان المحمول فيهما واحد بعينه ، الا انه كان قد سلب من موضوع غير الموضوع الذي أوجب المحمول فيه ؛ لم يكن هذا مقابلا لذلك الايجاب ، لكن يكون لذلك الايجاب سلب آخر غيره ، ولهذا السلب ايجاب آخر غيره .
ثم ذكر أمثلة من المتناقضات والمهملات ( 41 ر ) وجعلها في المادة الممكنة .
ثم قال :
فقد حصل من قولنا : ان الايجاب الواحد انما يكون مقابلا على جهة المناقضة لسلب واحد ، وذكرنا ما هما ( 9 - 8 ،
a
18 ) ( ب 69 )