يعنى انه ذكر المتناقضين ما هما ، وانهما اللذان مع كل واحد سور مع أحد - هما سور كلى ومع الآخر سور جزوى .
ثم [ مج 52 ] قال :
وان المتضادين غيرهما ( 10 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يعنى انّا بينا ان المتضادين غير المتناقضين ، وانهما اللذان يقرن بموضوعهما سور كلى .
ثم قال :
فإنه [ ملى 58 ] ليس كل مناقضة فهي صادقة أو كاذبة ( 11 - 10 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يريد بالمناقضة هاهنا كل متقابلين ، يعنى ليس كل متقابلين فهما صادقان معا أو كاذبان معا ، ولا كل متقابلين يقتسمان الصدق والكذب دائما .
ثم قال :
ومن قبل اى شئ ، ومتى تكون صادقة أو كاذبة ، والايجاب أو السلب يكون واحدا ، متى دل بشيء واحد على شئ واحد .
( 11 - 10 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يعنى بيّنا من قبل اى شئ صار المتضادان بتلك الأحوال في الصدق والكذب ، وما يجب المتضادين والمتناقضين .
ولما قال : ينبغي ان يكون السلب يوجد مقابلا للايجاب الواحد ، والايجاب يوجد مقابلا لسلب واحد ، بيّن ما معنى الايجاب الواحد والسلب الواحد . فان هذا أيضا متى لم يحتفظ به في كل متقابلين ، لم يكن المتقابلان في الصدق والكذب