تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
يعنى انه ذكر المتناقضين ما هما ، وانهما اللذان مع كل واحد سور مع أحد - هما سور كلى ومع الآخر سور جزوى . ثم [ مج 52 ] قال : وان المتضادين غيرهما ( 10 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يعنى انّا بينا ان المتضادين غير المتناقضين ، وانهما اللذان يقرن بموضوعهما سور كلى . ثم قال : فإنه [ ملى 58 ] ليس كل مناقضة فهي صادقة أو كاذبة ( 11 - 10 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يريد بالمناقضة هاهنا كل متقابلين ، يعنى ليس كل متقابلين فهما صادقان معا أو كاذبان معا ، ولا كل متقابلين يقتسمان الصدق والكذب دائما . ثم قال : ومن قبل اى شئ ، ومتى تكون صادقة أو كاذبة ، والايجاب أو السلب يكون واحدا ، متى دل بشيء واحد على شئ واحد . ( 11 - 10 ،
a
18 ) ( ب 69 ) يعنى بيّنا من قبل اى شئ صار المتضادان بتلك الأحوال في الصدق والكذب ، وما يجب المتضادين والمتناقضين . ولما قال : ينبغي ان يكون السلب يوجد مقابلا للايجاب الواحد ، والايجاب يوجد مقابلا لسلب واحد ، بيّن ما معنى الايجاب الواحد والسلب الواحد . فان هذا أيضا متى لم يحتفظ به في كل متقابلين ، لم يكن المتقابلان في الصدق والكذب
المنطقيات للفارابي — صفحة 77 | أبو نصر الفارابي