تدل عليها الألفاظ ؛ كانت منطقيّة ، وسمّيت مقولات . فعند ذلك تكون لها نسبتان :
نسبة إلى الأشخاص ونسبة إلى الألفاظ ، وبهاتين النسبتين تصير منطقيّة . وكذلك متى أخذت على أن بعضها أعمّ من بعض ، وبعضها أخصّ من بعض ، أو أخذت محمولة أو موضوعة ، أو أخذت من حيث [ ب 35 پ ] بعضها معرف لبعض بأحد أنحاء التعاريف التي ذكرناها ، وهو تعريف ما هو الشئ وأي شئ هو ، كانت منطقية .
وأمّا إذا أخذت مجردة عن هذه التعاريف كلّها بأن تؤخذ معقولات الأمور الموجودة ؛ كانت طبيعيّة أو هندسيّة أو في غيرهما من الصنائع النظريّة ، ولم تسمّ مقولات .
المنطقيات للفارابي — صفحة 67
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٦٧