تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

الاستقامة « 1 » [ ح 47 ر س 10 ] [ ح 47 پ س ه از پائين ] من جانب واحد . وهو ان ينظر في الوضع فإن كان موجبا ، وكان محموله مسلوبا عما يسلب عنه موضوعه ؛ ثبت ان محمول الوضع موجود لما يوجد له موضوعه . وان كان سالبا ، وكان محموله موجودا لما يوجد له الموضوع ؛ صحّ الوضع أيضا . فان المحمول ان كان موجودا لما يوجد له الموضوع ، لزم ان يكون المحمول مسلوبا عما يسلب عنه الموضوع . وبالعكس أيضا ان كان سلب المحمول لاحقا لما سلب عنه الموضوع ، كان ايجاب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع . مثل انّه ان كان [ ح 48 ر ] العادل خيرا ، فمن ليس بعادل فليس بخير . وان كان ما ليس بملذ ليس بشر ، فالملذ شر . وكذلك ان كان سلب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع ، كان ايجابه لاحقا [ ب 106 ر ] لما يسلب عنه الموضوع . وبالعكس ان كان ايجاب المحمول لاحقا لما يسلب عنه الموضوع ، كان سلبه لاحقا لما يوجب له الموضوع . كقولنا : ان كان ما هو لذيذ ليس بخير ، فما ليس بلذيذ هو خير . وان كان ما ليس هو على طريق العدل محمودا ، فما هو على طريق العدل ليس بمحمود . وهذه المواضع كلّها مختلة . لان كلّ انسان حيوان ، وليس كل ما ليس بانسان فليس بحيوان . وأشياء اخر كثيرة غير هذه . ومن هذه المواضع قول ماليسس : ان كان المتكون له مبدأ ، فما لم يتكون فليس له مبدأ . وقول من قال إن كان ما ليس بموجود ليس في مكان ، فكل ما هو موجود في مكان ؛ وان كان ما ليس بموجود ، فليس بجسم ، فكل موجود جسم . ومنها المأخوذة على خلاف ومن جانبين ، وهو انّه ان كان ايجاب المحمول لاحقا لما يوجب له الموضوع ، كان سلب الموضوع لاحقا لما يسلب عنه المحمول .

هامش
( 1 ) - در اينجا در « ح » ( 47 ر س 10 - 47 پ س 5 پائين ) ميان دو واژهء « الاستقامة » و « من جانب » بندى آمده كه از العبارة است ( ص 93 - 96 ) از « لجميع هذا الانحاء » تا « ان كان » كه بايد در گ 23 پ س 12 گذارده شود . در چاپ بيروت ص 111 - 113 اين افزوده نادانسته در متن گذارده شده ودر نيافته‌اند كه از كجاست ( ج 1 : 142 - 146 ) .
المنطقيات للفارابي — صفحة 247 | أبو نصر الفارابي