ويخص الثالث الا ينتج فيه منها ما صغراه سالبة .
ثم من بعد هذا ، نجعل المهملات في المنتجة قوتها قوة الجزئية ، فتغنى الجزئيّة عنها .
فتحصل المنتجة في الشكل الأول أربعة ، وفي الشكل الثاني أربعة ، وفي الشكل الثالث ستة .
فجميع القياسات الحمليّة في الاشكال الثّلاثة أربعة عشر ضربا ، وكلّ واحد منها من مقدمتين مقترنتين كبرى وصغرى ، ومن ثلاثة حدود أول وأوسط وأخير .
وأرسطوطاليس اخذ مكان الأول آ ، ومكان الأوسط ب ، ومكان الأخير ج ، لتكون هذه الحروف المعجمة مثالات تعم جميع الأمور التي تتفق ان تؤخذ اجزاء المقدمات في صناعة صناعة . ولم يأخذ بدل هذه الحروف الفاظا دالّة على معان ، لئلا يظن أن الذي لزم عن تأليفها ، انّما لزم لأجل تلك المواد التي دلت عليها الالفاظ .
الفصل الحادي عشر في احصاء ضروب القياس في الشكل الأول
فالأول من ضروب الشكل الأول هو أن تكون آ [ ح 31 پ ] موجودة في كل ما هو ب ، وب موجودة في كل ما هو ج ، ينتج آ موجودة في كل ما هو ج .
والثاني آ موجودة في كل ما هو ب ، وب موجودة في بعض ج ، ينتج آ موجودة في بعض ج .
والثالث آ ولا في شئ ما هو ب ، وب موجودة في كل ما هو ج ، ينتج آ ولا في شئ ما هو ج .
والرابع آ ولا في شئ مما هو ب ، وب [ ب 70 پ ] موجودة في بعض ج ، ينتج آ ليست في بعض ج ، أو آ ليست في كل ج .