الرابع الحجر ولا على شئ من الحيوان ، والحيوان على بعض الأجسام ، ينتج الحجر ليس على بعض الأجسام .
فالحد الأوسط هو الذي يسمى السبب والعلة ، لانّه سبب اجتماع الطرفين ، وسبب علمنا بالنتيجة . وهو الذي يقرن به ، لانّه وجد في جواب « لم كذا هو كذا » .
فالأول من موجبتين كليّتين ينتج موجبة كليّة .
والثاني كبراه موجبة كليّة ، وصغراه موجبة جزئية ينتج موجبة جزئية .
والثالث كبراه سالبة كليّة ، وصغراه موجبة كليّة ، ينتج سالبة كليّة .
والرابع كبراه سالبة كليّة ، وصغراه موجبة جزئية ، ينتج سالبة جزئية .
وهذه الضروب الأربعة تعلم بأنفسها انها قياسات ، وانّها منتجة من غير أن يحتاج إلى أن تبيّن بأشياء آخر انّها منتجة . وكما أن في القضايا ما هو معلوم بنفسه ، ومنها ما يحتاج إلى أن تبين بشيء آخر غيره ، كذلك في القياسات . فالقياسات البيّنة بأنفسها تسمى الكاملة . وما تحتاج إلى أن تبيّن بغيرها انّها قياسات ، وانّها منتجة تسمى غير الكاملة . وغير الكاملة ، انّما تبيّن لنا انها منتجة بان ترد إلى الكاملة .
الفصل الثاني عشر في احصاء ضروب المقاييس في الشكل الثاني
وضروب الشكل الثاني أولها ب ولا في شئ من آ ، وب في كل ج ، ينتج آ ولا في شئ من ج . لان السالبة الكليّة تنعكس فتصير آ ولا في شئ من ب ، وب قد كانت في كل ج ، فترجع الضرب الثالث [ ب 71 پ ] من الشكل الأول على حسب ترتيبنا في هذا الكتاب . فيتبيّن بذلك انّه قياس ، وانّه ينتج آ ولا في شئ من ج [ ح 32 ر ] والضرب الثاني هو هذا : ب في كل آ ، وب ولا في شئ من ج ، ينتج آ ولا