وقد تكون قضايا كثيرة لازمة عن قياسات وهي بأعيانها اجزاء قياسات اخر ، أو معدة لان تجعل اجزاء قياسات اخر ، فتسمّى بما هي لازمة عن قياسات ما نتائج ، وبما هي اجزاء لقياسات اخر مقدمات .
الفصل التاسع في المقدمات الحملية وعلى كم نحو يقترن وكم اشكال القياس
وأقل ما منه يأتلف القياس الحملى مقدمتان مقترنتان من ثلاثة حدود . وذلك ان المقدمتين المقترنتين هما اللتان تشتركان بجزء واحد ، وتتباينان بجزءين آخرين .
كقولنا : الانسان حيوان ، وكل حيوان [ ح 31 ر ] حساس . فهاتان مقترنتان اشتركتا بجزء واحد ، وهو الحيوان ، وتباينتا بجزءين آخرين ، وهما الانسان والحساس . فالمشتركتان بجزء والمتباينتان بجزءين : هما من ثلاثة حدود .
والجزء المشترك في كل مقدمتين مقترنتين يسمّى الحد الأوسط والجزءان اللذان يتباينان فيهما يسمّيان الطرفين .
فالذي يكون منها محمولا في المطلوب ، يسمّى ، الطرف الأول والأعظم .
والذي يكون منهما موضوعا في المطلوب ، يسمّى الطرف الأخير والأصغر .
والمقدمة التي يكون أحد جزأيها محمولا في المطلوب ، وهو الطرف الأعظم ، هي المقدمة الكبرى . والتي يكون جزء منها موضوعا في المطلوب ، تسمّى الصغرى .
والحد الأوسط يرتّب في المقدمتين المقترنتين على ثلاثة انحاء : وذلك اما ان يكون محمولا فيهما جميعا ، أو موضوعا فيهما جميعا ، أو محمولا في إحداهما وموضوعا في الأخرى [ ب 69 پ ] .
وترتيب الحدّ الأوسط في المقدمتين المقترنتين ، يسمّى الشكل . فلذلك تكون اشكال المقاييس الحملية ثلاثة .