فالذي يكون الحدّ الأوسط محمولا في إحداهما ، وموضوعا في الأخرى ، هو الشكل الأول .
والذي يكون الحدّ الأوسط محمولا فيهما جميعا هو الشكل الثاني .
والذي يكون الحدّ الأوسط موضوعا فيهما جميعا هو الشكل الثالث .
الفصل العاشر في اقترانات كل شكل كم هي وكم المنتج منها
والمقترنتان في كل شكل اما كليّتان معا ، واما جزئيتان معا ، واما مهملتان معا ، واما أن تكون الكبرى كليّة والصغرى جزئيّة ، واما أن تكون الكبرى جزئيّة والصغرى كليّة ، واما أن تكون الكبرى كليّة والصغرى مهملة ، واما أن تكون الكبرى مهملة والصغرى كليّة ، واما أن تكون الكبرى جزئيّة والصغرى مهملة ، واما أن تكون الكبرى مهملة والصغرى جزئيّة .
وكلّ واحد من هذه التسعة امّا ان تكونا موجبتين معا ، أو سالبتين معا ، أو تكون الكبرى موجبة والصغرى سالبة ، أو الكبرى سالبة والصغرى موجبة .
فتضاعف تلك التسعة بهذه الأربعة ، فيحصل في كل شكل ستة وثلاثون اقترانا .
فالذي من سالبتين لا ينتج في شئ من الاشكال ، كيف ما كانت كمّيّتها ، ولا الّتي من جزئيتين ، ولا الّتي من مهملتين ، ولا ما كبراه جزئيّة وصغراه مهملة ، ولا ما كبراه مهملة وصغراه جزئيّة . فتصير غير المنتجة في الاشكال كلها أحدا وعشرين اقترانا في كل شكل ، ويخص الشكل الأول الا ينتج فيه من الخمسة عشر الباقية ما صغراه [ ب 70 ر ] سالبة ، ولا ما كبراه جزئيّة أو مهملة .
ويخص الثاني الا ينتج فيه منها ما مقدّمتاه موجبتان ، ولا ما كبراه جزئيّة أو مهملة .