الفصل السابع في أصناف القضايا المعلومة لا عن قياس
والقضايا ، منها ما يحصل [ ح 30 پ ] معرفتها لا عن قياس ، ومنها ما يحصل معرفتها عن قياس .
والتي يحصل معرفتها لا عن قياس أربعة أصناف : مقبولات ، ومشهورات ، ومحسوسات ، ومعقولات كلّيّة أول .
فالمقبولات هي القضايا التي قبلت عن واحد مرتضى أو عن جماعه مرتضين .
والمشهورات هي الآراء المؤثرة عند جميع النّاس ، أو عند أكثرهم ، أو عند علمائهم أو عقلائهم ، أو عند أكثر هؤلاء من غير أن يخالفهم أحد لا منهم ولا من غيرهم . والآراء المشهورة عند أهل صناعة ما أو عند حذاقهم من غير أن يخالفهم أحد لا منهم ولا غيرهم .
والمحسوسات هي القضايا الشخصيّة المدركة بإحدى الحواس الخمس .
والمعقولات الكلّيّة الأول ، كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد ، وكل خمسة فهي نصف العشرة ، وكل ما هو جزء الجملة هو أصغر من تلك الجملة ، وأشباه ذلك .
وكل ما عدا هذه الأربعة من المعلومات فان معرفته انّما يحصل عن القياس .
الفصل الثامن في القول في تحديد القياس على الاطلاق ، وفي الذي عليه القياس والذي منه القياس ، وتمييز القياس الحملى من الشرطي
والقياس قول توضع فيه أشياء أكثر من واحد إذا الفت ، لزم عنها بذاتها لا بالعرض شئ آخر غيرها اضطرارا . واللازم عن القياس يسمّى النتيجة ، ويسمّى