جهات مختلفة وذلك ان في شئ شئ يوجد شئ واحد بعينه حينا بالفعل واما حينا فبالقوة بمنزلة الخمر أو اللحم أو انسان وتقع هذه أيضا في العلل التي قيلت وذلك ان الصورة توجد بالفعل ان كانت مفارقة والذي من كليهما والعدم بمنزلة الظلمة أو المريض وبالقوة الهيولى وهذا هو شئ يمكن ان يكون كليهما وعلى نحو اخر مختلف بالفعل والقوة التي ليس فيها هيولى واحدة والتي صورتها ليست واحدة بعينها لا كن مختلفة بمنزلة ما الاسطقسات سبب للانسان اى النار والأرض كالهيولى والصورة الخاصة أيضا اخر من خارج بمنزلة الأب وخارجا من هذه الشمس والفلك المائل إذ ليس هيولى ولا صورة أيضا ولا عدما ولا مساويا في النوع أيضا بل محرك وفي ترجمة أخرى بدل هذا الفصل وأيضا بنوع ما ملائم فالاوائل هي هي كالفعل والقوة الا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1536
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٣٦