قوله لعله من قبل ان قوما ظنوا ان النفس هي مفارقة وان كانت النفس عنده ليست المفارقة لا كن الصورة الأولى بالقياس إلى النفس هي المفارقة وقال يريد بهذا كله امر الاجرام السماوية .
قال وعلى هذا التأويل يريد بالعقل المحرك الأول للاجرام السماوية وبالشهوة النفس التي في الاجرام السماوية اعني المتحركة على استدارة وهذا كله قريب بعضه من بعض والظاهر من هذا القول بالجملة انه لما ذكر ان الجواهر هي مبدأ سائر الموجودات ذكر ان مبادى الجوهر هي النفس والجسم والعقل والشهوة والجسم وأضرب عن الصور الطبيعية والمادة الأولى إذ كان يظهر من امر هذه انها معلولة عن الجواهر المتنفسة لكون الجواهر المتنفسة متقدمة عليها في الوجود أو لكونها ليست جواهر بالفعل كالحال في النفس والبدن
قال أرسطو
وأيضا بنحو اخر المبادى على طريق التناسب واحدة بأعيانها بمنزلة القوة والفعل الا ان هذين هما لأشياء مختلفة مختلفان وعلى