تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1537

مساهمون:

ص١٥٣٧
ان هذه واحدة بعينها واخر لاخر وبنوع اخر فان في بعض الأشياء ربما كان الشئ الواحد بالفعل وربما كان بالقوة كالخمر أو اللحم أو الانسان وتقع هذه أيضا في العلل التي قد قيلت اما بالفعل فالصورة ان كانت مفارقة والذي من كليهما واما العدم فبمنزلة الظلمة أو المريض واما بالقوة فالعنصر فان هذا هو الذي يقوى ان يكون الاثنين وبنوع اخر فان الفعل والقوة مختلفان في التي ليس لها عنصر واحد والتي ليس لها صورة واحدة بل أخرى وأخرى كعلة الانسان الاسطقسات النار والأرض كالعنصر والصورة الخاصية وأيضا شئ اخر من خارج كالأب وغير هذه هما الشمس والفلك المنحرف وليست لا عنصرا ولا صورة ولا عدم ولا مساو بالصورة بل محركة وجدت هذا الفصل الذي نقلته أولا في نسخة الإسكندر ومختلطا بكلام الإسكندر فنقلته ونظمته على جهة الظن لا على جهة القطع ثم اثبته بعينه من ترجمة أخرى على جهة الاحتياط