تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1210

مساهمون:

ص١٢١٠

قال أرسطاطاليس

واما ان الفعل أجود وأكبر من القوة الفاضلة فبين من هذه الأقاويل فان كل واحد من التي تقال بالقوة هو هو بالقوة الاضداد مثل الذي يقال إن له قوة البرء فإنه هو السقيم أيضا ويكون معا أيضا فان قوة البرء والسقم هي هي وكذلك قوة السكون والحركة والتحرك والبناء والهدم والابتناء والانهدام فالاضداد اما بالقوة فمعا واما بأنها اضداد فلا يمكن ذلك والافعال أيضا لا يمكن أن تكون معا مثل الابراء والأسقام فإذا مضطر ان يكون أحدهما خيرا واما بالقوة فمثل ذلك اما كلاهما واما ولا واحد منهما فإذا الفعل أجود ومضطر أيضا في الأشياء الردية ان يكون الفعل والتمام اردى من القوة وذلك ان الهو هو الذي يقوى ان يكون كلى الضدين فبين انه ليس هو الردى متبرى عن الأشياء لان الردى هو بالطبع بعد القوة فليس إذا في الأشياء التي من الابتداء والتي هي موبدة شيء ردى البتة ولا خطأ ولا فساد فان الفساد من الأشياء الردية
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1210 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)