تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1063

مساهمون:

ص١٠٦٣
مواد وصور مثل القدح فإنه يحد بأنه اناء بكيفية كذا اى صورة كذا وقوله فإذا في الجواهر جوهر ما يمكن ان يكون له حد وكلمة مثل الجوهر المركب كان محسوسا أو كان معقولا يريد المركب من مادة وصورة ويعنى بالمعقول التعالمية ثم قال واما الأشياء التي منعا هذا الجوهر أولا فلا يمكن ذلك إذ كانت كلمة الحد تدل بشيء على شيء يريد بالأشياء التي منها الجوهر أولا المادة والصورة اى ليس يمكن ان يكون للصورة ولا للمادة حد لان الحد قول يوصف فيه شيء بشيء ويقيد فيه شيء بشيء والصورة والمادة انما يدل كل واحد منهما على شيء واحد وليس ينقسم واحد منهما إلى صفة وموصوف وقوله وينبغي ان يكون اما بعضها كالعنصر وبعضها كالسنخ يعنى بذلك كلمة الحد اى ان الحد يجب ان يكون فيه ما يدل على الصورة وما يدل على الشيء الذي يجرى مجرى العنصر

قال أرسطاطاليس

وهو بين أيضا انه ان كانت الجواهر هي الاعداد انها على هذه الحال فليست كما قال بعض الناس من آحاد فان الحد عدد ما لأنه يتجزى في أشياء لا تتجزى أيضا فان الكلم ليست غير متناهية والعدد هو شيء مثل هذا وكما أنه إذا انتقص من عدد شيء ما أو