تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1064

مساهمون:

ص١٠٦٤
زيد فيه شيء من الأشياء التي منها العدد لا يبقى العدد الأول بعينه بل يصير عددا ما اخر وان كان المنقوص قليلا جدا أو الزائد كذلك لا يبقى الحد ولا ما هو بالانية بعد ان ينقص منه شيء أو يزاد فيه وينبغي ان يكون العدد شيئا ما كأنه الذي حيننا هذا لا يمكنهم ان يقولوا بما ذا هو واحد وان كان واحدا فإنه اما الا يكون بل هو كالكدس واما ان كان فليقل ما الذي يصير واحدا من كثير والحد أيضا ان كان واحدا فينبغي ان يقولوا فيه شبه ما قيل ولكنهم لا يمكنهم ان يقولوا فيه أيضا وبحق يعرض ذلك فان الواحد للكلمة الواحدة بأنه واحد بالجوهر فبهذا النوع هو واحد وليس هو كما يقول بعض الناس كأنه وحدانية ما أو نقطة بل هو فعل وطبيعة ما منفردة وكما أنه ليس في العدد الأكثر والأقل كذلك ولا في الجوهر الذي هو كالصورة الا ان يكون الجوهر الذي مع العنصر فليكن هذا التفصيل في تكوين وفساد الجواهر التي تقال وكيف يمكن ذلك وكيف لا يمكن وفي نسبتها إلى العدد

التفسير

قوله وهو بين أيضا انه ان كانت الجواهر هي الاعداد انها على هذه الحال يريد وهو بين ان الجواهر ان كانت مؤلفة من اعداد كما
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1064 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)