تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1060

مساهمون:

ص١٠٦٠
تكون ولا تفسد بل الذي يكون ويصنع هو الجوهر المشار اليه ومنه يكون الكون ولم يبن بعد ان كانت هذه الجواهر التي تكون وتفسد جميع صورها مفارقة أم كيف الامر في ذلك الا انه تبين انه لا يمكن في بعضها أن تكون صورها مفارقة مثل الأمور الصناعية وهذا هو الذي دل عليه بقوله ولم يبين بعد ان كانت جواهر الأشياء التي تفسد مفارقة إلى قوله مثل البيت والاناء

قال أرسطاطاليس

وخليق الا تكون هذه ولا جواهر أيضا ولا شيء هذه بعينها ولا شيء من جميع الأجزاء التي لم تتقوم بالطباع فخليق ان يضع أحد الطبيعة فقط انها الجوهر في الأشياء التي تفسد وكان بمسألة العويص التي كان يسئلها أصحاب انطيناس على غير طريقة الأدب وقتا ما وذلك أنه لا يمكن ان يكون حد للايس ما هو لان الحد كلمة طويلة لكن قد يمكن ان يحد الشيء اى هو أو يعلم بالكيفية