تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1033

مساهمون:

ص١٠٣٣
الكون والفساد الذي يكون في الجوهر وبين الكون ولا كون الذي لا يقال باطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات

قال أرسطاطاليس

فإذ بعض الجوهر مقرور به مثل الموضوع والعنصر أيضا وهذا هو الذي بالقوة فقد بقي ان يقال ما جوهر المحسوسات الذي هو بالفعل فاما ذي مقراطيس فيشبه من قد ظن أن فصولها ثلاثة اما العنصر الذي هو الجوهر الموضوع فواحد هو هو أيضا وانه ينفصل اما بالنظم الذي هو شكل أو بالتغيير الذي هو وضع أو بالمماسة الذي هو ترتيب وهي ترا فصولا كثيرة مثل ما يقال بعضها بتركيب العنصر كجميع التي تمتزج مثل العسل والماء وبعضها بالرباط مثل فاقلس وهو سعافة وبعضها بالغراء مثل مصحف وبعضها بالأوتاد