تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1035

مساهمون:

ص١٠٣٥
في الزيادة والنقصان وان كانت لشكل ما أو للدونة أو الخشونة فجميعها في مستقيم ومعوج ومنها ما تكون انيتها الاختلاط وعلى نوع مقابلة الوضع الذي هو لا انية فبين من هذه انه ان كان الجوهر هو علة انية كل واحد انه يطلب في هذه ما علة انية كل واحد من هذه فإنه ليس شيء من هذه البتة جوهرا ولا إذا اجتمع مع اخر الا انه على حال يحتاج كل واحد منها ما يلاوم

التفسير

لما بين في المقالة التي قبل هذه ان الصورة جوهر من قبل ان ما يدل عليه الحد جوهر وان الحد يدل على الصورة ومن قبل ان السؤال بلم قد يكون عن الصورة يريد ان يفحص هاهنا عن الفصول الجوهرية الأول التي بها تنفصل الصورة العامة فقال فإذ بعض الجواهر مقرور به مثل الموضوع والعنصر أيضا وهذا هو الذي بالقوة فقد بقي ان يقال ما جوهر المحسوسات الذي بالفعل يريد وإذ قد اجمع القدماء على أن الهيولى جوهر وهي التي هي موجودة بالقوة وبين ان الصورة هي الجوهر الذي بالفعل فقد بقي ان يقال ما فصول هذا الجوهر الذي بالفعل في المركب اعني الفصول الأولى التي تنفصل بها صور الموجودات بما هي موجودات