تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
القابل لأنواع كثيرة وذلك لازم منه من جهة ما هو بسيط وذلك الذي فيه امكان شيء دون شيء هو مركب ثم قال فإذا ان كانت أشياء مبسوطة وأزلية وغير متحركة فليس منها شيء مقهور ولا خارج عن الطباع يريد فان كانت هاهنا موجودات بسيطة وأزلية وغير متحركة على ما تبين في غير هذا الموضع فليس منها شيء استفاد الوجود الضروري من غيره ولا فيه شيء خارج عن الطبع وانما قال ذلك لان المركبات يوجد فيها طبع زائد على طبع ما ركبت منها وهو المتولد عن التركيب

القول في الواحد

قال أرسطو

الواحد يقال اما بنوع العرض واما بذاته اما بنوع العرض فمثل المجدف والموسيقوس فان القول بان المجدف والموسيقوس واحد ليس يفصل الهوية لأنه عرض للمجدف الموسيقوس
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 523 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)