تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 988

مساهمون:

ص٩٨٨
وان حد أحد شيئا فإنه يقول إنه حيوان أو مهزول أو ابيض أو شيء اخر هو لشيء اخر أيضا وان قال قائل انه ليس شيء يمنع أن تكون هذه كلها مفترقة لأشياء كثيرة وأن تكون معا لهذا الشيء وحده فإذا اما أولا فتكون لاثنين مثل حيوان ذي رجلين للحيوان ولذي الرجلين وهذا مضطر ان يكون في المؤبدة التي هي قبل وهي اجزاء المركب وأن تكون أيضا مفارقة ان كان الإنسان مفارقا فاما الا يكون ولا واحد واما ان يكون كلاهما فإن لم يكن ولا واحد فلا يكون الجنس غير الصورة وان كان فالفصل أيضا قبل بالانية وهذه لا يبيد بعضها بعضا

التفسير

قوله ومضطر أن تكون الكلمة من أسماء والذي لا يحد لا يضع اسما لأنه لا يكون معروفا ان صنع يريد ومضطر أن تكون الحدود مركبة من أسماء والذي لا يعرف الشيء لا يضع له اسما لأنه لا يمكنه ان يضع اسما لما لا يعرفه