ثم قال واما الأسماء الموضوعة فهي مشتركة لجميع الأشياء يريد واما الأسماء المأخوذة في الحدود فهي أسماء عامة لجميع الأشياء المحدودة ثم قال فإذا مضطر ان يكون هذا الشيء اخر يريد وإذا كانت هاهنا أسماء تدل من الموجودات على أحوال عامة لكن من شيء واحد فباضطرار ان يوصف هذا الشيء بشيء غيره يريد ان من هذه الجهة أمكن ان يحمل جوهر على جوهر ثم قال وان حد أحد شيئا فإنه يقول إنه حيوان أو مهزول أو ابيض أو شيء اخر هو لشيء اخر يريد ومن هذه الجهة ان حد أحد شيئا فإنه يأتي في حده بأوصاف عامية مثل ان يقول في حد شيء ما انه حيوان ابيض أو مهزول أو صفة أخرى اى صفة كان ويكون المجتمع من تلك الصفات والموصوف بها شيئا واحدا بالنوع وطبيعة واحدة يريد ومثل هذا الوجود لا يوجد في المثل ثم قال وان قال قائل انه ليس شيء يمنع أن تكون هذه مفترقة لأشياء كثيرة وأن تكون معا لهذا الشيء وحده يريد فان قال قائل انه لا يمتنع أن تكون أمثال هذه المحمولات مفترقة بعضها من بعض ومختلفة بالعدد وتكون بأجمعها موجودة لشيء واحد بالعدد ثم اتى بالمحال اللازم عن هذا الوضع فقال فإذا اما أولا فتكون لاثنين مثل حيوان ذي رجلين للحيوان ولذي الرجلين يريد ان اللازم
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 989
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩٨٩