قال أرسطاطاليس
ناقص من الرومية فاما البرء فالكلمة التي في النفس والعلم أيضا ويكون برء الذي مرض على هذا النوع إذ كان هذا برءا فمضطر ان كان هذا برءا ان يكون قد كانت له طبيعة مختلفة فإن كان هذا فكانت حرارة وعلى هذا الحال يذكر شيئا بعد شيء ابدا حتى ينتهى في هذا بعينه الذي لا يمكن ان يصير شيئا اخر بعده ثم إن الحركة التي من هذا تسمى فعل الذي يذهب إلى البرء حتى أنه يعرض بنوع ما ان يكون البرء من برء البيت من بيت التي من غير عنصر التي لها عنصر فان صناعة الطب وصناعة البناء هما صورة البرء وصورة البيت وانما أقول جوهر من غير ناقص من الرومية وهذا هو كذا وهو لكذا بالقوة وهذا علته التي تفعل والذي منه الابتداء للحركة فان البرء ان كان من مهنة فهو الصورة التي في النفس وان كان من