تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 844

مساهمون:

ص٨٤٤
فينبغي ان يقرأ متصلا بقوله وبعضها يكون من الذي بذاته ومن البخت أيضا كما أن في الأمور الطبيعية أيضا ما يتكون عن البزور ومنها ما يتكون عن غير بزر يريد ان ما يتكون من غير بزور من الأنواع يشبه ما يتكون من الافعال عن الاتفاق ثم نجد في كتاب نيقلاوش ينلوا هذا القول ما هذا نصه والأشياء الكائنة عن الصناعة التي صورتها وماهيتها موجودة في النفس اعني في الجوهر الأول وتلك الصور على نحو من الانحاء صورة واحدة بعينها وذلك ان كثيرا ما نقف ونعرف الصورة بالعدم والعدم بالصورة من قبل ان ليس وجودهما معا بمنزلة الصحة والمرض لكن فساد أحدهما هو كون الاخر والصحة تقال على ضربين أحدهما الصورة التي في النفس والملكة التي للبدن وجميعها شيء واحد والصحة بالمعنى الثاني توجد عن التي بالمعنى الأول وإذا كان الامر كذلك فهي بعد هذه أو هذه هي الصحة ثم يتصل بهذا القول المعنى الذي وجدناه في هذا الموضع مكتوبا من كلام الحكيم