تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
يجب ان يكون الموسقس هو الأبيض فالموسقس والأبيض هو الذي أراد بالاطراف لان كليهما طرف القضية القائلة ان الموسقوس ابيض ثم قال ولكن خليق ان يظن بها انه يعرض لها ذلك لان الأطراف تكون هي هي بنوع العرض مثل انية الأبيض والموسقوس لكنه لا يرى ذلك يريد ولكن خليق ان يظن بهذه الاعراض انها وما تحمل عليه واحدة بالذات من قبل انها واحدة بالعرض لاجتماعها في شيء واحد مثل انه إذا حمل الأبيض على شيء ما والموسقوس على ذلك الشيء بعينه فقد يتوهم من قبل اجتماعهما في شيء واحد ان انية الأبيض والموسقس شيء واحد لكنه ليس الامر كذلك ثم قال واما في التي تقال بذاتها فخليق أن تكون هي هي باضطرار يريد واما الأشياء التي هي واحدة بذاتها فخليق أن تكون هي وماهياتها هي هي باضطرار اى واحدة ثم قال مثل قولنا ان كانت جواهر ما أول وليست جواهر لأشياء اخر ولا طبائع لأشياء اخر مثل ما يذكر بعض الناس في الصور يريد مثال ذلك أنه ان كانت هذه الجواهر المحسوسة جواهر أولا فبين انها وماهياتها اى حدودها شيء واحد بعينه والا لم تكن جواهر أولا بل كانت جواهر لغيرها كما يلزم ذلك من يضع ان ماهياتها هي جواهر مفارقة لها ولذلك قال وليست بجواهر