تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 823

مساهمون:

ص٨٢٣
بالانية وكذلك في الخير وسائر الأشياء كمثل ذلك فإن كان ليس للخير انية الخير فليس للهوية هوية أيضا ولا للواحد واحد وكذلك جميع الأشياء اما ان يكون لها ما هي بالانية واما ان لا يكون لها فإذا ان لم يكن للهوية فليس هو ولا لشيء من الاخر البتة وأيضا الذي ليس له انية الخير فليس بخير فإذا مضطر ان يكون الخير وانية الخير واحد والجيد وانية الجيد واحد وجميع التي لا تقال على اخر لكنها أول وبذاتها أيضا فان في هذه كفاية ان كانت صور وان لم تكن بل خليق وان كانت صور وليس ببين ان كانت معا

التفسير

انه لما بين ان الماهيات المطلقة انما توجد للجواهر وانها صارت بها جواهر يريد هاهنا ان يفحص هل هذا الجوهر الذي هو الماهية والجوهر المفرد اعني شخص الجوهر واحد حتى تكون الماهية التي هي جوهر لها هي ماهية المفرد ويكون هذا المفرد انما صار جوهرا بهذه الماهية أم ماهية الشيء غير الشيء بالفعل وانما طلب هذا المطلب لمكان الصور التي يقول بها أفلاطون لان على القول بالصور تكون ماهيات الجواهر الأول غير الجواهر الأول لأنها أيضا جواهر أول