تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
البتة يريد انه إذا لم تكن الهوية وماهيتها شيئا واحدا فليس شيء من الأشياء هو وماهيته شيئا واحدا ثم قال وأيضا الذي ليس له انية الخير فليس بخير يريد وان كانت الأشياء التي هي خير ليست لها ماهية الخير فليست بخير إذ كان ما هو خير فله انية الخير ثم قال فإذا مضطر ان يكون الخير وانية الخير واحدا والجيد وانية الجيد واحدا يريد فإنه ان لم يكن كذلك لزم الا يكون الخير خيرا وقوله وجميع التي لا تقال على اخر لكنها أول وبذاتها يعنى بذلك الجواهر الأول اى اللازم في الجواهر الأول في هذا المعنى واحد وهو أن تكون الماهية والذي له الماهية شيئا واحدا ثم قال فان في هذه كفاية ان كانت صور وان لم تكن يريد ففي ماهيات الأشياء التي هي هي الأشياء كفاية في ان تعلم الأشياء سوى وضعنا ان هاهنا صورا مفارقة على ما قال به أفلاطون أو لم نضعها ثم قال بل خليق وان كانت صور وليس تبين ان كانت معا يريد وخليق وان كانت هاهنا صور على ما يقول القائلون بها ان