تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
مكان ليس هو انه موسقوس وذلك ان الموسقس والأين ليس واحدا بذاته ولا هذا كلى ولا الذي بذاته على هذه الحال مثل الأبيض للسطح فان انية السطح ليست انية البياض وأيضا ليس هو الذي من كليهما اى سطحا ابيض وذلك للزيادة التي في حده فالكلمة التي ليس فيها هو لقائل ما هو هذه كلمة لم الشيء بانيته في كل واحد من الأشياء فإذا ان كان انية السطح الأبيض هو انية السطح الأملس فالبياض والملاسة شيء واحد هو هو

التفسير

انه كما قلنا لما كان أكثر ما يفحص عنه في هذا العلم هي من المقدمات المنطقية وكان أحد المقدمات المنطقية ما قيل في صناعة المنطق من أن جوهر الشيء هو الذي يجاب به في جواب ما هذا الشيء اعني شخص الجوهر قال وقد قلنا أولا في هذا في بعض اقاويلنا قولا منطقيا انه شيء يدل عليه بما انية الشيء يريد وقد رسمنا هذا الجوهر في بعض اقاويلنا رسما منطقيا انه الشيء الذي يدل عليه القول المعطى انية الشيء الذي هو الحد وقوله وهو الذي يقال بذاته اى وهو الذي يحمل بالذات وأشار بذلك إلى الصنف الأول من المحمولات
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 785 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)