تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
واحد وهي المتقدمة في معرفتنا أكثر ذلك هي قليلة المعرفة وصغيرتها بالإضافة إلى التي هي معروفة عند الطبيعة وهي التي نقف عليها باخرة من هذه وقوله أو لا يكون فيها شيء من معرفة الهوية يريد ان المعارف الأول لنا اما الا يكون فيها شيء من معرفة الهوية واما ان كان فشئ يسير لكن منها يتطرق إلى معرفة الهوية التامة ثم قال ولكن على حال فلنرم ان نعلم من هذه التي هي ردية المعرفة الا ان لها معرفة جزئية التي تعرف بنوع كلى بانتقالها على ما قيل من هذه بعينها يريد ولكن إذ كان ليس يمكننا غير هذا فلنرم ان نعلم من التي هي ردية المعرفة لان لها معرفة جزئية إلى التي تعرف بمعرفة كلية وذلك بانتقالها من معرفة طبائع هذه الجواهر المحسوسة إلى الجوهر المطلق الذي يعرف بنوع كلى اعني المحيط بجميع الجواهر

قال أرسطاطاليس

وقد قلنا أولا في هذا في بعض اقاويلنا قولا منطقيا انه شيء يدل عليه بما انية الشيء وهو الذي يقال بذاته فان كون الشيء في
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 784 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)