يقال اى شيء هي ولا كمية ولا شيء اخر البتة من الذي به تحد الهوية فان شيئا ما وعليه يقال كل واحد من هذه وانية ذلك الشيء أخرى وانية كل واحد من القاطاغورياس فان سائر الأشياء تقال على الجوهر وهو على الهيولى فإذا الأخير الذي بذاته ليس هو الذي يقال اى شيء هو ولا كمية ولا شيء اخر البتة ولا السوالب فان هذه تكون بنوع العرض فمن هذه الآراء يعرض ان يكون الجوهر الهيولى لكن ذلك لا يمكن فإنه يظن أن المفارقة والتي تدل على انية بقول هذا الشيء انها للجوهر أكثر ذلك ولذلك ظن أن الصورة والذي من كليهما جوهر أكثر من الهيولى
التفسير
قوله وينبغي ان لا يكون التفصيل على هذه الحال فقط يحتمل ان يريد وينبغي ان لا نقتصر على هذا التفصيل للجوهر دون فحص اعني انقسام الجوهر إلى المادة والصورة فإنه ليس فيه كفاية ولا هو بين بنفسه اعني كون الصورة جوهرا وانما قال ذلك لان الهيولى اعرف في الجوهرية من الصورة في بادئ الرأي ولذلك اتا بعد هذا