تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١

قال أرسطاطاليس

وينبغي الا يكون التفصيل على هذه الحال فقط وذلك أنه ليس فيه كفاية فإنه هذا بعينه ليس ببين وأيضا فان الهيولى تكون جوهرا فإنها ان لم تكن جوهرا فما الجوهر غيرها والا كان الجوهر فائتا قد ذهب عنا فإنه إذا انتزعت سائر الأشياء لا نرى شيئا باقيا والمنفعلات الاخر التي للأجسام وافعالها والقوى وأيضا الطول والعرض والعمق كمية هي وليست جواهر لان الكمية ليست بجوهر بل الذي له هذه الأشياء بعينها بنوع أول هو الجوهر ولا كن إذا انتزع الطول والعرض والعمق لا نرى شيئا يبقى ما خلا فإن كان شيء ما الذي هذه تحده فإذا مضطر ان يرى الهيولى وحدها جوهرا الذين يفحصون هذا الفحص وانما أقول هيولى للذي بذاتها لا