تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
فان الموضوع الأول يظن أنه جوهر أكثر من غيره ويقال مثل هذا بنوع ما الهيولى وبنوع اخر الصورة وبنوع ثالث الذي منهما وانما أقول هيولى مثل النحاس وصورة شكل التمثال والذي منهما الصنم بكليته فإذا ان كانت الصورة قبل الهيولى وأكثر هوية فإنها تكون قبل الذي من كليهما لهذا القول بعينه فقد مثل القول حيننا هذا ما الجوهر وانه لا الذي على موضوع بل الذي عليه الاخر

التفسير

يريد وينبغي قبل ذلك ان نفصل على كم وجه يقال الجوهر وننظر اى هذه هي علة الجوهر المطلوب ثم قال فان الجوهر وان كان يقال على أنواع كثيرة لكنه في أربعة أكثر ذلك يريد فان الجوهر وان كان يقال على أنواع كثيرة فإنه ينحصر في أربعة أنواع مشهورة ثم ذكر تلك الأنواع فقال فإنه يظن أنه الذي هو الانية والكلى أيضا والجنس يظن أنه جوهر كل واحد يريد فإنه يطلق اسم الجوهر على ماهية الشيء وقد يقال على الكلى المحمول على الشيء من طريق ما هو انه جوهر وكذلك يظن أن الجنس القريب المحمول على الشيء