تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 757

مساهمون:

ص٧٥٧
من قال إنه واحد ومنهم من قال إنه أكثر من واحد ومنهم من قال إنها أشياء متناهية ومنهم من قال إنها غير متناهية ولذلك نحن أيضا نقدم النظر في الذي هو على هذه الحال أكثر ذلك وهو أول وواحد ونقول ما هو فقد يظن أن هوية الجوهر بينة في الاجرام ولذلك نقول إن الحيوان والنبات واجزاؤها جواهر والأجسام الطبيعية أيضا مثل النار والماء والأرض والهواء وكل واحد من مثل هذه وجميع اجزاء هذه والتي هي منها أو من اجزائها أو من كلياتها مثل السماء واجزائه واجرام النجوم والقمر والشمس فلنفحص هل هذه هي جواهر فقط أو جواهر غير هذه أيضا أو بعض هذه وبعض غيرها أو ليس شيء من هذه بل غيرها أشياء ما فقد ظن بعض الناس ان نهايات الجرم مثل السطح والخط والنقطة والواحد هي الجواهر أكثر من الجرم والمجسم وأيضا أكثر من المحسوسة ومن الناس من لا يرى أن شيئا مثل هذا البتة وفيهم من رأى أن هويات كثيرة وانها موبدة مثل ما قال أفلاطون ان الصور والتعليمية جوهران وان الجوهر الثالث الذي للاجرام المحسوسة واما خروسيس
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 757 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)