تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨

التفسير

قوله الكل يقال على الذي لم يذهب منه شيء ما من الاجزاء التي بها يقال كل يريد ان الكل يقال على معان أحدها الذي لم يذهب منه جزء من الاجزاء التي بالإضافة إليها يقال فيه انه كل لان الكل انما هو كل للاجزاء ثم قال ويقال كل بالطبع المحيط بالمحاط بها حتى أن المحاط بها شيء واحد يريد ويقال كل بالطبع وبمعنى متقدم إذا كان المحيط والمحاط به فيه شيئا واحدا ثم قال وهذا على نوعين اما كما أن كل واحد من الأشياء واحد واما كما الواحد من هذه يريد وهذا الكلى الذي هو محيط يقال على نوعين أحدهما مثل ما نقول في كل واحد من الأشياء المشار إليها انه كل إذا لم ينقصه شيء من اجزائه والثاني مثل ما نقوله على التشبيه بهذا وهو الكلى وهو الذي دل عليه بقوله واما كما الواحد من هذه يريد واما الذي نقول فيه هذا الاسم على التشبيه بهذه ثم اخذ يعرف الشبه الذي بين الكلى والكل فقال فان الكل