تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
هو ما تتجزا فيه الصورة إلى صورة مثل تجزى صورة النوع إلى الجنس وهذا الثاني هو تجزى الشيء إلى الصورة والمادة وقوله وهذا هو العنصر الذي فيه الصورة يريد ان تجزى الشيء إلى مادة وصورة هو نوع من التجزى غير تجزى النوع إلى صورة عامة وخاصة وقوله والزاوية أيضا جزء يحتمل ان يريد ان الزاوية جزء من الشكل بهذين المعنيين جميعا اى من طريق الكمية ومن طريق الكيفية ويحتمل ان يريد ان الزاوية أيضا تنقسم إلى زوايا وذلك ان انقسام الزاوية إلى زوايا هو انقسام في الكيفية والكمية ولذلك أشكل على قوم في اى جنس من أجناس العظم تجعل الزاوية حتى جعلها بعضهم جنسا رابعا فقال أجناس الاعظام أربعة الجسم والسطح والخط والزاوية واحسب ان ابن معاذ التعاليمى الأندلسي أحد من قال هذا القول على تقدم هذا الرجل في التعاليم وعظم مكانه فيها ثم ذكر أيضا تجزيا خامسا فقال وأيضا التي في الكلمة الدالة على كل واحد من الأشياء هي أيضا اجزاء الكل يريد وأيضا الأشياء التي تركبت منها الحدود الدالة على انية كل واحد من الأشياء يقال فيها أيضا انها اجزاء للمحدود والحد وقوله ولذلك الجنس يقال جزء الصورة يريد ولذلك قيل في صور الأنواع ان الجنس جزء لها