جميعا حيوان واما المتصل والذي له نهاية فهو إذا كان واحدا ما من أشياء كثيرة هي فيه أكثر ذلك بالقوة والا فبفعل ما أيضا وأكثر هذه بعينها التي هي مثل هذه بالطبع أو بالمهنة كما قلنا في الواحد أيضا كان الوحدانية كلية ما للكمية وإذ لها ابتداء ووسط وأخير فجميع التي لا يكون من وضعها اختلاف يقال جميع وجميع التي يكون من وضعها اختلاف يقال كل وجميع التي يمكن فيها الحالان جميعا يقال كل وجميع فهذه هي جميع التي طبيعتها تبقى على حالها في النقلة واما في الصورة فلا مثل الشمع والثوب فإنها تقال كل وجميع لان لها الحالين فاما الماء وكل واحد من الأشياء الرطبة وعدد فيقال جميع ولا يقال جميع كل العدد وكل الماء الا بنوع الاستعارة ويقال جميع التي قول الجميع عليها كقول المجموع على الواحد منها كما يقال في المنفصلة مجموع هذا العدد وجميع هذه الآحاد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 667
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٦٦٧