تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
طبيعتها تبقى على حالها في النقلة واما في الصورة فلا مثل الثوب والشمع يريد والأشياء التي يلفى فيها الحالتان جميعا فهي التي إذا تبدلت اجزاؤها وانتقل بعضها إلى مواضع بعض بقيت طبيعتها محفوظة في جوهرها واما في شكلها فتختلف مثل الشمع والزفت فإنه إذا تبدلت اجزاؤه بقيت شمعا ولا كن يختلف شكله فهذه كما قال يقال فيها كل وجميع لان لها الحالين جميعا اعني التغير وعدم التغيّر عند تنقل الاجزاء بعضها إلى بعض ثم قال فاما الماء وكل واحد من الأشياء الرطبة وعدد فيقال جميع يريد فاما مثل الماء وجميع الأشياء الرطبة والعدد فيقال فيها جميع لأن الماء ليس تختلف صورته باختلاف وضع اجزائه اعني بنقلة بعضها إلى مواضع بعض ثم قال ولا يقال جميع كل العدد وكل الماء الا بنوع الاستعارة يريد ولا يقال هذا العدد هو كل ولا مجموع ولا في الماء ولا بالجملة فيما ليس له كل الا بنوع الاستعارة وقوله ويقال جميع التي قول الجميع عليها كقول المجموع على الواحد منها كما يقال في المنفصلة مجموع هذا العدد وجميع هذه الآحاد يريد وبالجملة فالذي يقال عليه جميع بالحقيقة هو الذي يدل