وذلك ان صورة النوع تنقسم إلى الجنس والفصل وانما صار هذا المعنى معنى خامسا لان الصورة من حيث هي جنس وفصل هي مخالفة للصور من حيث هي صور لان كونها جنسا أو فصلا هو معنى عارض لها
القول في الكل
قال أرسطو
الكل يقال الذي لم يذهب منه جزء من الاجزاء التي بها يقال كل ويقال كل بالطبع المحيط بالمحاط بها حتى أن المحاط بها شيء واحد وهذا على نوعين اما كما أن كل واحد من الأشياء واحد واما كما الواحد من هذه فان الكلى والذي يقال بنوع كلى انه شيء كلى هو كلى كمثل أشياء تحيط بأشياء كثيرة وتحمل على الأشياء الجزئية فتكون كلها واحدا كالجزئي مثل الانسان والفرس لأنهما