تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣

التفسير

قوله الجزء يقال اما بنوع واحد الذي فيه يمكن ان تتجزا الكمية بنوع ما فان الذي ينقص من الكمية بأنه كمية يقال ابدا جزء ذلك الذي انتقص منه مثل الاثنين فإنهما تقال جزء الثّلاثة بنوع ما يريد ان الجزء يقال على أنواع كثيرة اما بنوع واحد فالذي فيه واليه تتجزا الكمية بما هو كمية بنوع من أنواع التجزى فان الذي إذا فصل نقص من الكمية بما هي كمية يقال إنه جزء ذلك الذي انتقص بتفصيله منه وانما قال بنوع ما تحفظا من الجزء المقدر وهذا الجزء هو الغير مقدر للكل مثل الاثنين فإنه يقال جزء الثّلاثة والثّلاثة جزء الأربعة وليس واحد من هذه مقدار الكل ثم قال وبنوع اخر الذي يعد الشيء مثل هذه فقط ولذلك ربما قيل إن الاثنين جزء الثّلاثة وربما قيل إنها ليست كذلك يريد ويقال الجزء بنوع اخر ما كان من هذه عادا ومقدرا للشيء الذي هو جزء له ولذلك ربما قيل إن الاثنين جزء الثّلاثة وربما قيل إنها ليست بجزء لها إذ كانت لا تقدرها وبقال ان الواحد هو جزء لها بهذا