ولذلك صار جميع من قال إن المبدا نار يقرون بذلك ويقولون به وعلى هذه الجهة يعترف كل واحد منهم ان حد الاسطقس هو هذا اعني انه ذاك الشيء من الأجسام الذي رتبته أخيرا
التفسير
يقول فاما الرأي الذي هو أفضل ما قيل في الاسطقسات واجرى على موافقة ما ظهر من حد الاسطقس ومن اعطاء أسباب ما يظهر في الأمور المتغيرة فهو القول بان هذه الاسطقسات هي مركبة من الامتزاج الأول الذي يكون للأجسام التي لا تنقسم وقوله ولذلك صار جميع من قال إن المبدا نار يقرون بذلك ويقولون به يريد ولذلك صار من قال إن المبدا هو النار فهو يلزمه ان يعترف بان الاسطقس هي الأجسام التي لا تنقسم لان النار إذ كانت عندهم انما صارت مبدأ من قبل انها ألطف وكانت عندهم الطف من قبل صغر الاجزاء فقد يجب أن تكون الأجزاء الصغار هي المبدا وقوله وعلى هذه الجهة يعترف كل واحد منهم ان حد الاسطقس هو هذا اعني الذي رتبته أخيرا يريد وعلى القول بالاجزاء التي لا تتجزا يعترف كل واحد ممن قال بذلك ان حد الاسطقس هو الذي