رتبته أخيرا في الوجود اوّلا في الزمن والكون لا من قال إن الاسطقس هو واحد من الأجسام البسيطة لأنه ليس واحد من هذه الأجسام رتبته أخيرا في الوجود يريد ان هذا القول وحده هو الذي يوافق حد الاسطقس ويلزم القول به من اعترف بحدّ الاسطقس واما من لم يقل بالاجزاء التي لا تتجزا فليس يمكنه ان يقول بحدّ الاسطقس
قال أرسطو
واما الذين قالوا إن الاسطقس واحد وانه الأرض فظاهر من امرهم انهم انما قالوا بذلك بسبب كبر الاجزاء واما الاسطقسات الثّلاثة فان كل واحد منهم يختص بواحد منها فبعض قال إنه النار وبعض الماء وبعض الهواء وليس يقولون إن الأرض كان عنها شيء كما كان يقول كثير من الناس ان جميع الأشياء ارض واسيودس يقول إن الأرض هي المبدا الأول للأجسام وكان يعتقد ان ذلك امر مشهور وبحسب هذا القول لا يكون أحد ممن قال من هذه بالنار فقط ولا أحد ممن وضع ان الهواء اكثف من النار والطف من الماء قد قال قولا صوابا فإن كان الذي كونه أولا أخيرا في