تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ثم فسر ما تلك الأشياء الباقية فقال وهي الأشياء التي قلنا إن البحث وقع عنها في الأوائل يريد وهذه هي الأشياء المتأخرة التي تظهر في الموجودات وهي التي يرام ان تعطى أسبابها من قبل المبادى وان تصحح المبادى من قبل ذلك وانما قال ذلك لان عند طلب المبادى يطلب منها موافقتها لجميع ما يظهر في الموجودات وذلك أنه إذا لم توافق الأمور الظاهرة في الموجودات كان ما وضع من كونها مبادى للموجودات غير صحيح وإذا وافقت الأمور الظاهرة أمكن أن تكون صحيحة ولم يدل بالضرورة من قبل ذلك على أنها مبادى حتى تدل عليها الأمور الظاهرة اعني انه إذا دلت الأمور المتأخرة على وجود المتقدمة صح ان المتقدمة مبادى لها وقد تبين هذا في صناعة البرهان في اليوناني بياض

قال أرسطو

وخليق ان يكون جميع هؤلاء يشهد لنا لأنه لا يمكنهم ان يزيدوا علة أخرى ومع ذلك فإنه بين ان البحث يقع عن المبادى اما على جميع هذه الانحاء أو على بعضها

التفسير

يقول وخليق ان يكون ما قال هؤلاء في عدد أجناس العلل وما انتهى اليه فحصهم انه ليس يمكنهم ان يزيدوا علة خامسة على العلل