للاثنين لما كان يلفى لها هذا الفعل دائما لان الذي يلفى للشيء بالعرض هو بعكس هذا اعني انه يوجد للشيء اقليا وهذا هو الذي دل عليه بقوله واما التي تعرض فإنها بعكس ذلك في اليوناني نقص
قال أرسطو
والنوع يختلف في أنه واحد ويفعل الكثرة وكذلك الذكر يكون فيه الكثرة فهذه أمثلة وتشبيهات المبادى التي كان يقول بها أولئك فاما أفلاطون فإنه حدها على هذا النحو في كتابه في المطالب وهو ظاهر مما قيل إنه انما استعمل علتين وهما ماهية الشيء والتي على جهة الهيولى فان الأنواع هي علة ماهية الأمور الباقية فاما الأنواع فإنها الواحد والشيء الذي هو الهيولى الموضوعة التي فيها توجد الأنواع ومنها ما يقال إنها في الأنواع فان ماهية الثنائية الكبير والصغير وأيضا فإنه اعطى ان السبب في الجيد والمحمود الاسطقسات كل واحد منها للباقية وهي الأشياء التي قلنا إن البحث وقع عنها في الأوائل في اليوناني بياض