التفسير
قوله والنوع يختلف في أنه واحد ويفعل الكثرة وكذلك الذكر يكون فيه الكثرة فهذه أمثلة وتشبيهات المبادى التي كان يقول بها أولئك كذا وقع مقطوعا مما قبله وهو نوع من أنواع الاستدلالات التي كان يقول بها من قال إن الصور هي الفاعلة للاشخاص لان طبيعتها تشبه طبيعة الذكر الذي يفعل الكثرة اعني انه يولد كثرة ولما كان هذا النوع من الاستدلال أحد ما ذكره من استدلالاتهم التي سقطت من النسخة قال فهذه أمثلة وتشبيهات المبادى يريد فهذه هي الاستدلالات والتشبيهات التي ركن إليها من قال إن هذه الأشياء مبادى اعني ان بهذا النحو من الشبه الذي توهموا بين الأنواع والمبادى الحقيقية توهموا ان الأنواع مبادى وقوله فاما أفلاطون فإنه حدها على هذا النحو في كتابه في المطالب يعنى انه حد الأنواع انها مبادى على طريق الصورة وطريق الفاعل ثم قال وهو ظاهر انه انما استعمل علتين فقط وهما ماهية الشيء والتي على جهة الهيولى يعنى انه جعل ماهيات الأشياء وحدودها هي صور الأشياء وجعل الهيولى الأشياء التي هي صور لها