جعل الاعداد من المحسوسات ومنهم من قال إن هذه الأمور هي الاعداد وليس يجعلون الأشياء التعاليمية فيما بين هذه فاما من صير الواحد والاعداد غير الأمور وليس كما فعل الفيثاغوريون فإنما تطرقوا إلى الأنواع بالفحص عن الحدود ولم يكن للأوائل صناعة الجدل واما من جعل الطبيعة الأخرى الثنائية من قبل ان الاعداد سوى الأوائل تتولد عنها تولدا طبيعيا كما يتولد الشيء عن مماثله واما التي تعرض فإنها بعكس ذلك فالقول بان هذه من الهيولى يجرى على الصواب في اليوناني نقص نحو نصف ورقة
التفسير
يقول إن الذين جعلوا المبادى اثنان الواحد وغير المتناهى منهم من جعل غير المتناهى متولدا عن الاثنينية ولم يجعل الاثنينية متضادة مثل من جعلها من الكبير والصغير وهو الذي دل عليه بقوله كوحدة ما اى لم يجعلها ثنائية ثم قال ومنهم من جعل غير المتناهى الكبير والصغير وهذا فخاص يريد ومنهم من جعل علة غير المتناهى الاثنينية التي هي الكبير والصغير اللذين يمران في الاعظام إلى غير نهاية وانما قال فهذا