واحدة بعينها وهي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس وسماها صورا ومثلا اى هي صور للأشياء المحسوسة ومثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع والا كان اى شيء اتفق من اى شيء اتفق ولم يكن عن منى الانسان انسان دائما وعن منى الفرس فرس دائما ثم قال واما جميع المحسوسات فإنها انما تقال بهذه ومن اجلها يريد واعتقدوا لمكان هذا ان جميع المحسوسات انما تحد بهذه الطبيعة وانما توجد من اجلها كما يوجد الشيء من قبل مثاله اى الترتيب والنظام فيها انما وجد من اجل المثال وقوله والكثرة المتواطئة في الاسم مشتركة في النوع الا انه زاد اشتراك الاسم يريد الا ان الأسماء المتواطئة هي التي تدل من الأشياء الكثيرة على معنى واحد مشترك فيها وعلى القول بالصور ليس يكون هاهنا معنى واحد مشترك لكثيرين فترجع أسماء الأنواع مشتركة فلا يكون هنالك معنى عام الا اللفظ فقط ولذلك قال الا انه زاد اشتراك الاسم ثم قال واما الفيثاغوريون فعلى طريق التشبيه قالوا إن الموجودات هي الاعداد واما أفلاطون فإنه زاد اشتراك الاسم يريد فاما الفيثاغوريون فإنه انما دعاهم إلى القول بان الموجودات اعداد انهم شبهوا الاعداد بالموجودات فاعتقدوا انها الموجودات أنفسها فلم
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 67
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٦٧