تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
التعاليمية التي يقولون انها متوسطة فيما بين الأمور اما المحسوسات فمنها ما هو دائم غير متحرك واما الأنواع فهي التي توجد إلى كثرة والنوع فهو هو الشيء الموجود لكل واحد والنوع أيضا سبب الأشياء الاخر هنا نقص في اليوناني

التفسير

لما كان شك الهرقليين هو الذي حرّك أفلاطون إلى القول بالصور اخذ واللّه اعلم يذكر في هذا الفصل كيف حركه إلى ذلك حتى أوجب عليه اعتقاد الصور فقوله لأنه اخذ ان كون هذا على مثال كون الأشياء الباقية وليس في المحسوسات شيء ثابت يحتمل ان يريد وانما حرك أفلاطون إلى القول بالمثل والصور انه لما وجد في جنس جنس ونوع نوع ان كون الشخص المشار اليه في ذلك على مثال كون الاشخاص الباقية في ذلك الجنس من غير أن يخل الامر ولم يمكن ان يكون ذلك بالعرض واعتقد انه ليس في المحسوسات شيء ثابت ولا يمكن أيضا ان يكون للمحسوسات حد تشترك فيه إذ كانت دائمة التغير اعتقد ان المعاني التي توجد لاشخاص نوع نوع