تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
انها هي هي فضلا عن أن تكون معرفة وجودها وماهياتها وكذلك يظهر من هذا الحد ان الكثرة التي يحمل عليها النوع تشترك في معنى واحد فيها لا في لفظ واحد واما قوله والنوع هو سبب الأشياء الاخر أو سبب لأشياء اخر فإنما أراد به سبب العلم بالاشخاص لا سبب الاشخاص

قال أرسطاطاليس

والتي من تلك على طريق الاشتراك في الواحد فهي الأنواع فاما من قال إن الواحد جوهر وليس شيء اخر موجود يقال إنه واحد فقد قال قريبا من قول الفيثاغوريين من أن الاعداد سبب جوهر الأشياء الاخر فان هذا هو رأى أولئك

التفسير

قوله والتي من تلك على طريق الاشتراك في الواحد فهو النوع يحتمل ان يريد بهذا الفرق بين الشخص والنوع ويكون قوله والتي من تلك إشارة إلى الاشخاص فكأنه قال اما المعنى الواحد الذي في الأشياء المشار إليها من جهة ما ليس تشترك فيه بل يخص واحدا