ولما لم يجر ذكرا لسقراط وكان من مشاهير الحكماء قال فاما سقراط فإنما تكلم في الخلقيات ولم يتكلم بشيء في الطبيعة الكلية يريد انه أول من تكلم في الفلسفة الخلقية ولم يزد شيئا على ما ذكره من تقدمه في الفلسفة العلمية
قال أرسطو
يقبل ذلك لأنه اخذ ان كون هذا على مثال كون الأشياء الباقية وليس في المحسوسات شيء ثابت ولا يمكن أيضا ان يكون للمحسوسات حد ما تشترك فيه إذ كانت دائمة التغيير وسمى اللاتي هي للموجودات واحدة بعينها صورا واما جميع المحسوسات فإنها انما تقال بهذه ومن اجلها والكثرة المتواطئة في الاسم مشتركة في النوع الا انه زاد اشتراك الاسم واما الفيثاغوريون فعلى طريق التشبيه قالوا إن الموجودات هي الاعداد واما أفلاطون فإنه زاد اشتراك الاسم فاما الاشتراك أو التشابه الذي بين الأنواع أيها كان فإنهم تركوا الفحص العام عنه وانما عاندوا في المحسوسات والأنواع