بحسب رأى الانطاليين وكان أول ما حدث بعد ديمقراطيس آراء الهرقليين في ان سائر الموجودات دائمة السيلان وانه ليس فيها علم وهذه الآراء فعلى هذا اخذها باخره فاما سقراط فإنما تكلم في الاخلاقيات ولم يتكلم بشيء في الطبيعة الكلية فاما في اليوناني نقص أو بياض
التفسير
يقول ومن بعد ما وجدت هذه الأنواع من الفلسفة وجدت فلسفة أفلاطون يعنى بعد فلسفة أصحاب الاعداد وهم ال فيثاغورس وبالجملة الذين جعلوا التعاليم مبدأ الأمور الموجودة وبعد فلسفة الطبيعيين وهم ال انكساغورش وال ابن دقليس وال ذيمقراطيس وقوله في فلسفة أفلاطون انها كانت تتبع هذه في الكثرة يعنى ان أفلاطون يتبع في أكثر ارائه في الموجودات مذهب أصحاب الاعداد يعنى الفيثاغوريين ومن يقرب منهم وفي الأقل أهل إيطاليا وهي التي تعرف اليوم ببلاد الإفرنج وهناك واللّه اعلم كان